خطوات ليبية – تونسية لاستعادة حجم التبادل التجاري بين البلدين

أكدت تونس وليبيا تطلعهما إلى إعادة نسق المبادلات التجارية والاقتصادية بين البلدين، إلى ما كانت عليه قبل أحداث 2011، إذ كشف وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة أن حجم التبادل التجاري بين تونس وليبيا وصل إلى 3.5 مليار دينار ليبي (900 مليون دولار) سابقا، مبديا تطلعه للعودة إلى تحقيق هذا الرقم ومضاعفته إذا توافرت الظروف الملائمة، داعيا إلى تكثيف زيارات الوفود الاقتصادية والرسمية والعمل على إيجاد الحلول للمستثمرين ورجال الأعمال بين البلدين وتسهيل المعاملات.

وأكد سيالة أن ليبيا تعمل على إحياء مشروع طريق ليبيا عبر الصحراء للربط مع الحدود التشادية والنيجيرية والسودانية، وهو ما سيعود بالنفع على تونس وليبيا وكل الدول المجاورة ودول وسط القارة لتقليصه المسافات والتكلفة.

وألح سيالة إلى ضرورة التعاون والتبادل بين كل دول المغرب العربي، مثمنا عودة السفير التونسي الأسعد العجيلي لممارسة مهامه من طرابلس.

ومع حلول العام الجاري تم تقديم فرص جديدة لتونس لإعادة تموقعها في السوق الليبية التي فقدتها منذ نحو عشر سنوات.

وبحسب معطيات رسمية، فقد خسرت تونس قرابة خمسة مليارات دولار منذ 2010، وهو رقم كانت له تداعيات سلبية مع تراجع مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، مما أدى إلى عودة أكثر من نصف مليون تونسي من ليبيا، وكذلك أدى إلى إغلاق مئات الشركات التونسية أو انتقالها إلى بلدان أخرى.

ومنذ الإعلان عن تشكيل السلطة الليبية الانتقالية أخيرا في جنيف، وانتخاب رئيسي الحكومة عبدالحميد دبيبة والمجلس الرئاسي محمد المنفي، بدأت عدة دول عربية وأفريقية وخليجية وأوروبية في إعادة تموضعها داخل ليبيا، بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق العديد من الدراسات لدخول السوق الليبية من جديد، خصوصا أنها أصبحت سوقًا واعدة لإعادة الإعمار والعمل.

للانخراط في عضوية المجلس الأعلى لرجال الأعمال التونسيين والليبيين الرجاء إرسال معلوماتك الشخصية عبر الإستمارة أسفل النص :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *