تونس سوف تستفيد قطعا من عودة السلام إلى ليبيا

يرى أحمد ونيس وزير الخارجية السابق أن “تونس ستستفيد قطعا من عودة السلام إلى ليبيا”. لافتا إلى أن مزايا السلام تفوق الجانب الاقتصادي وهي مسالة استراتيجية.

ورغم ما تعرضت له الدبلوماسية التونسية من انتقادات بسبب حضورها الضعيف في الملف الليبي الذي اكتفى بدور الوسيط المحايد، إلا أن ونيس يؤكد على المساهمة التونسية الكبيرة في الأزمة.
ويقول ونيس إن تونس لم تكن محايدة، بل كانت محايدة بشكل إيجابي، وكانت تنصح الفرقاء الليبيين بعدم الاحتكام للتبعية نحو الدول الأجنبية والالتفاف حول قرار داخلي لتجنب تأثيرات التدخل الخارجي. كما أنها لم تقف متفرجة على الأزمة، بل تحركت واستضافت حوارات ومازالت ستستضيف الليبيين على أرضها في حوارات أخرى.

ويعتقد الدبلوماسي التونسي السابق أن تنشيط العلاقات الاقتصادية من الخيارات الطبيعية بين البلدين، فالاقتصادان التونسي والليبي يكملان بعضهما البعض خاصة في اليد العاملة والمواد الزراعية.

وتتسق وجهة نظر ونيس مع آراء الكثير من خبراء الاقتصاد والمتابعين الذي ينظرون بتفاؤل لمستقبل العلاقات بين البلدين. وحسب هؤلاء يعني استقرار الوضع في ليبيا أن تفتح الحدود البرية مجددا بين البلدين، وأن تنطلق حركة مرور البضائع والبشر في الاتجاهين ما من شأنه أن ينعش الحركة التجارية.

للانخراط في عضوية المجلس الأعلى لرجال الأعمال التونسيين والليبيين الرجاء إرسال معلوماتك الشخصية عبر الإستمارة أسفل النص :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *